توكيدات علم الطاقة الأنثوي

 ما العلاقة بين التوكيدات وعلم الطاقة الأنثوي

يفتح بابًا رائعًا بين عالمين: عالم اللغة وعالم الذبذبة، لأن التوكيدات، في جوهرها، ليست مجرّد كلمات، بل ذبذبات ناعمة محمّلة بنوايا عاطفية، وحين تُقال من امرأة متصلة بأنوثتها، فإنها لا تعمل فقط على العقل، بل تُعيد تشكيل الطاقة في جسدها وهالتها أيضًا

في علم الطاقة، تُعرَف الأنوثة بأنها طاقة استقبال، حدس، احتواء، ولطف. هي طاقة القمر لا الشمس، الليل لا النهار، البذور لا الحصاد. وهذه الطاقة، بطبيعتها، لا تنفعل بالصراخ أو العنف أو الضغط، بل تستجيب لما يُشبهها: الهمس، الحنان، الكلمات الناعمة، النية الصافية

وهنا، تأتي التوكيدات كأداة مثالية لإيقاظ الطاقة الأنثوية وتنقيتها، لأنها تعتمد على:

  1. الكلمة: والكلمة، حين تُقال من المرأة لنفسها، تتحوّل إلى مرآة. فإذا اختارت كلمات لطيفة، صادقة، شافية، انعكس ذلك على ذبذبات جسدها ومشاعرها، وتحركت طاقتها نحو الانسجام

  2. الصوت الداخلي: الطريقة التي تُردَّد بها التوكيدات، ليست فقط باللسان، بل بالقلب أيضًا. وهذا الصوت يُنشّط الشاكرات الأنثوية، خاصة شاكرة القلب والرحم، حين تكون النية عميقة لا سطحية

  3. الاستقبال: الأنوثة لا تسعى، بل تستقبل. وعندما تقول المرأة لنفسها: "أنا أسمح للحب أن يدخل حياتي" أو "أنا أفتح قلبي للنور"، فهي تُدرّب طاقتها الأنثوية على الاستقبال بدلًا من المطاردة

  4. الشفاء: طاقة الأنوثة تُشفى بالكلمة كما تُشفى باللمسة. والتوكيدات تُعالج الذكريات القديمة، وتُخفف البرمجة الذكورية التي طالما قالت: "أنتِ لا تستحقين، يجب أن تُثبتي نفسك، يجب أن تتغيّري". التوكيدات تُعيد البرمجة، لكن بلغة أنثوية هادئة تقول: "أنتِ كافية كما أنتِ، وها أنا أراك"

بكلمات بسيطة، نستطيع القول إن التوكيدات هي أصوات الحب التي تهمس بها الأنوثة لنفسها كي تعود إليها، وتستقر في جسدها، وتستعيد هالتها النقيّة، دون أن تحتاج إلى سعي خارجي يستهلكها

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اسئلة نفسية عميقة لاستخراج الطاقه السلبيه من داخلك

أسئلة نفسية عميقة للمرأة أو للرجل

علامات الثقة أوعدم الثقة بالنفس عند المرأة